الرأي والتحليل

مسارات الكلام.. خليل فتحي خليل يكتب: في النيل الابيض محطة ام دباكر للتوليد الحراري سماحة جمل الطين..!!

احترنا في محطة ام دباكر… عندما افتتحت كنا نتوقع ان تصبح مدن النيل الابيص مثل مدن باريس ومدن الولايات المتحدة
حدثت الحرب وحدث ما حدث والمهندسين الهنود رجعوا وتعال شوف التلتله.. ويقول العارفين ان المحطة مستجلبة من دولة الهند الفقيرة…
المحطة كل يوم خارجه من الخدمة ومتعطلة و…. و…. و….
وكلها لاسباب منطقية واغلبها غير منطقية.
مثلا العطل يكون بسبب حرق المكنات لسبب او لاخر
او انتهاء وقود الفيرنس او لخروج خطوط مغذية للمحطة..
الاسئلة كثيرة وتحتاج لاجابات من مدير المحطة
اولا لماذا لايوجد. مخزن لاسبيرات داخل المحطة
يتوفر فيها لوجستك لاسبيرات بما فيها المولدات الضخمة لتغير حال عطلها..
ثانيا الوقود الفيرنس يقولون دوما ان المخزون انتهي.
والسؤال هنا اين الادارة واين الدراسات التي تحدد ان الاستهلاك اليومي كذا والاسبوعي كذا والشهري كذا
كيف يكون هذا وانت مدير
لانشكك في مقدرات المهندسين السودانين لكن ككل شي في السودان لابد من وجود معضلة في اي مؤسسة في ادارة ما.
وثالثا هاهي القوات المسلحة دحرت المليشيا والمحطات الكانوا يسيطرون عليها اصبحت في قبصت جيشنا الذي نعشقه ونسنده حتي الموت… مثل محطات الخارجه من خزان جبل اولياء مثل محطة مشكور في الدويم… استبشرنا بان قلتم هذه المحطة دخلت الخدمة…
كل هذه الاسباب جعلتنا نقول أن ادارة محطة ام دباكر فاشلة ونناشد جهات الاختصاص ناس وزارة الطاقة بتغيير الطاقم الاداري… لاننا عشنا عذاب معهم….
ولابد من وضع خطط A… و. B و… C
هذا كله لكي لا تستمر الاعطال عشنا لحظات رمضان في ظل سخانه وعدم كل جهاز يعمل بالكهرباء.
وماذا يعني ان توزع الكهرباء للاحياء كل حي الكهرباء تصله 3 او 4 ساعات
عليكم الله (ابدو من الصفر عشان كهربتنا تستمر)
ولن يهداء لمواطن النيل الابيض بال الا بعد أن تعود الكهرباء كما كانت زمان…
او تتلغي محطة ام دباكر نهائيا….
وسنعود لاذات الحديث ان لم ينصلح حال محطة ام دباكر التي اصبحت تدخل وتخرج لانه ما عندها كبير يشكمها

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى